كيف تصنع الألفة مع الآخرين

هل سئلت نفسك يوماً كيف يمكن أن نكون على علاقتك مليئة بالإحترام والحب بين الناس.
فمحبة الناس هي هبة من الله، لا يستطيع اي انسان أن يعيش وحيدا منعزلا، لأن الشعور بالأنتماء هي حاجة ضرورية للناس و حتمية للشعوره بقيمته ومكانته بين الأخرين.


والإنسان الناجح هو من كان فعالا ومؤثرا بين الآخرين، من حيث أقناعهم بما يريد من وجهات نظره ومن حيث قيادة علاقاته بمايرغب.


وبما أننا وجدنا أنفسنا في عصر الأنترنت والأتصالات، فرض علينا أيجاد طرق وسبل عديده للخوض في خضم العلاقات الأجتماعيه بطريقة ذكية لتسنح لنا الفرص في الفوز بعمل مناسبه لمكانتنا والوصول لمبتغانا،

فكان لابد لنا من إيجاد طرق سلسله لخلق الألفة بيننا وبين الأخرين وعلاقات تسودها الفائده لكلانا.
تعالوا لنرى كيف نعمل لخلق إلفة بيننا وبين الآخرين لذلك فماذا نفعل؟
-الأبتسامه الرقيقة والمحبة الصادقه والتسامح.
-السلام بحراره وود وأحترام.
-الأهتمام والتقبل مهما كان الأختلاف.
-تجنب الحشريه والفضول والغوص في الأمور الشخصية.
-مشاركة الأخرين أفراحهم وأحزانهم وتبادل الهدايا الرمزيه والبسيطة.
-الزيارات في الأوقات المناسبة بعد الأتفاق على موعد.
-التواضع والبساطه والمصداقية.
-تجنب الأنتقاد الجارح والمؤذي.
-الأناقه والترتيب والنظافة.
-تقديم المساعدة عند الضرورة.

وإذا كان لابد من تقديم نصيحه لشخص ما، لابد أن يكون الأنسان صادقا في تقديم النصيحه وتكون نصيحة مفيدة وليست جارحة مع وجود رغبة من الطرف الأخر والأستعداد لقبول النصيحة لان أسلوب الفرض يؤدي للنفور.

ومن طرق الأنتقاد العمليه التي تصل الى نتيجة مرضية فلابد من أختيار أسلوب راقي لطرح الأنتقادات، فكيف يكون ذلك؟
أولا: أن تقوم بذكر الصفات الإيجابية للشخص الذي تنتقده والإضاءة عليها.
ثانيا: انتقاد السلوك أو التصرف الخاطيء للشخص بطريقة حيادية ومنطقية.
ثالثا: تختم الأنتقاد بذكر صفات أيجابية أخرى للشخص فبهذه الطريقه تجد الأخرين يتقبلون النصيحة دون انزعاج أو تأفف.

في النهايه يفضل في العلاقات مع الأخرين الظهور بوجة واحد وعدم التلون والتملق لأنه يؤدي الى أفساد العلاقات ودمارها وحدوث شرخ وتصدع لا يحمد عقباه.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط