اشواق مبعثرة

ضعفي و وحشتي، هذا هو الجانب الذي أخفيه خلف أحمر شفاهي و خلف وجهي المبتسم دوما، هذا الجانب الذي يعيشه المغترب و الذي نجتمع معا فيه هو لوعة الإشتياق للأحباء

دافنينه سوا

يحكى ان شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية أمورهما ونقل البضائع من قرية لأخرى عليه، وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب…

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد