اشواق مبعثرة

ضعفي و وحشتي، هذا هو الجانب الذي أخفيه خلف أحمر شفاهي و خلف وجهي المبتسم دوما، هذا الجانب الذي يعيشه المغترب و الذي نجتمع معا فيه هو لوعة الإشتياق للأحباء