نشيد الأواصر

أعدت الزنجبيل ثم طفقت تغزل الحلم كأسا عذبا للزهيرات ثم استوت نجمة تقرأ النشيد لاواصر الوردة..
كانت تشبه وصل الندى للصغيرات،

كانت تؤسس ديكتاتوريتها في ضفة القلب الكسيحة، حدثتني أمسيات المغنين التي هي بلا أسماء عنها فقالت ( قلب لا يعرف الحب هو قطعا لا يعرف الله).


ومجد جديد لا يعرف الوزر إليه سبيلا في سبيل النور يكتب عنها،( الوسم الذي في حواف القلب أسمر)
غير أنها كانت تعد الزنجبيل،

يا قريرة الجوى صلي فالصلاة موسم الضحى وانتباه الشهداء وموكب النور وفرح الحياة بالصغيرات بالصغيرة فجر التي فتئت تنسج الأنس ولون البهاء وتجربة اغتسال الروح القديمه، ثم أعدت مأدبة للنجيمات ووطنا رحيما.


فيا صاحب من الذي علم النهار أن يراك ، أن ينطق نيابة عنك ، أن يقدس أسماءك الجريحات ، وأن يعطر باحة صمتك بصهيل الاحجية ؟؟؟
إنه دعاء المنسيين ، الذين اقتاتوا على الحسرة التي ما بطؤت ركابها عن الوفادة .



فأيتها الغارقة في نهر العدالة حدثيني عن الضفاف القتيلة ، وعن ميمنة القصيدة ، وموكب الأنبياء إلى السموات، وعن وشاحك الذي سقط من ذراع المحب الأخير، قالت ( ليتك نسيت موتك ثم كان صمتك عن الكلام).

فيا أيتها الفصيحة إنه حافر اليقين الذي يسقط رهن ركضه من سقطت منهم السترانية ، لتصبح الضفاف كلها رهن ذلك جلية كالفضيحة، ثم يأتي من بعد ذلك مطر المغفرة ليغسل المواعيد كلها من أوزارها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط