مصطفى عوض..القراءة ثم القراءة فهي الرافد الأساسي و الأولي للإبداع

إعداد: ميس مصطفى

مصطفى عوض مصري الجنسية، مقيم بتونس تاريخ الميلاد: 1/1/1977 الأعمال الأدبية: بورتريه مجموعة قصصية مشتركة مع كاتب آخر، عن دار تنوير للثقافة و الإبداع قصص عربية قصيرة جداً مجموعة مشتركة مع عدد من كتاب القصة من الوطن العربي الأعمال المنشورة: نشرت له عديد الأعمال القصصية و الشعرية في مجلات و جرائد و دوريات أدبية عربية ومؤخرا نشرت له رواية “وله” عن دار زينب للطباعة والنشر في تونس وقد لاقت اصداء مختلفة و مثيرة للاهتمام حيث تقترب الرواية من سيرة النبي يوسف عليه السلام وكان لنا معه هذا اللقاء.

مصطفى عوض

ما الدافع الذي جعلك تختار شخصية يوسف النبي لتبني عليها اسس روايتك ؟

شخصية يوسف، أو بالأحرى قصة يوسف كما وردت في التراث الديني بنسخه الثلاث”يهودي، و مسيحي، و إسلامي”، قصة ملهمة، زخمة بالمواقف و الأحداث، و أيضاً العبر. كما أنها واحدة من أكثر القصص تأثيراً في الوجدان الشعبي، و انحفاراً في اللاوعي الجمعي الإنساني بشكل عام. أحد أحلامي كانت مقاربة هذه الشخصية إبداعياً، و قد حدث

كيف استطعت تحرير الرواية من النمطية التي من الممكن ان تقع فيها الروايات التي تتناول السيرة الذاتية ؟

حسناً، لنتفق أولاً على أن الرواية ليست مجرد سيرة ذاتية لشخصية تاريخية أو دينية شهيرة. أو حتى مجرد سرد نمطي لحدث تاريخي، في الواقع فإن معظم أحداث الرواية مختلقة، بدلت كثيراً في الحديث الأصلي الذي ورد في الموروث الديني و ما تجذر في المخيلة الشعبية، حتى في مصائر الشخوص. على سبيل المثال: “راحيل أم يوسف” المصادر التاريخية تؤكد أنها توفيت أثناء ولادة بنيامين، و كان يوسف عندها في الخامسة من العمر. في “وله” لم تمت راحيل، و لعبة دوران أساسياً في أحداث الرواية يوسف، بعد خروجه من السجن، أخذ طريق العودة إلى أرض الوطن، بينما رفض يعقوب الهجرة إلى مصر، و بقي ينتظر، و راحيل، عودة يوسف. النهاية مغايرة تماماً لنهاية القصة التقليدية المعروفة، كما أن الكثير من أحداث الرواية، مختلف أيضاً. يمكن القول، أنه نص موازٍ لنص آخر معروف، استلهم شخوصه، و إحداثياته الزمكانية، لتوظيفها في عمل آخر، بأبعاد أخرى، و اسقاطات مغايرة.

غلاف رواية “وله”

بماذا تنصح الكاتب المبتدئ ليطور خبراته ومن اهم الكتاب العرب او الاجانب الذين تاثرت بهم ؟.

أولاً: القراءة ثم القراءة ثم القراءة. فهي الرافد الأساسي و الأولي للإبداع، فالموهبة وحدها لا تكفي ثانياً: الكتابة بشكل مستمر، أو التدريب على الكتابة، و هي رافد ثانٍ بعد القراءة، تساعد على تنمية أدوات الكتابة، و ثقل التجربة، و التخلص من الهنات الأسلوبية و اللغوية ثالثاً: الاجتهاد، أن يكون لديك مشروع إبداعي تسعى جاهداً لإتمامه، هذا ما سيدفعك دائماً للإبداع، خذ الأمر على محمل الجد، فهو يستحق ذلك، على المستوى المحلي، لا أستطيع حصر الكتاب الذين تأثرت بهم، و أثروا تجربتي، و شكلوا وجداني، على سبيل المثال: نجيب محفوظ و حنا مينه، بهاء طاهر و إبراهيم عبد المجيد، على صعيد الرواية.. و يوسف إدريس، زكريا تامر و يحيى الطاهر عبد الله، في القصة القصيرة، و لا أنسى طبعاً، الراحل العظيم سعد الله ونوس، و إن كنت لم اكتب المسرحية، لكن تجربة ونوس الإبداعية متفردة و شديدة الثراء. على المستوى العالمي: كثيرون جداً، على سبيل المثال: تشيكوف، ديستوفيسكي، ماركيز، ساراماجو، نيكوس كزنتزاكيس. في الحقيقة، فإن كل من قرأت له، ترك أثراً تراكمياً في وجداني، و أثرى تجربتي، ربما، دون أن أشعر

متى حفل توقيع الرواية وكيف يمكن الحصول عليها.

حفل التوقيع لم يتحدد له موعد بعد ، و الرواية يتم توزيعها في تونس، لكن خارج تونس يكون في المعارض فقط

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *