الشاعر حسين القاصد.. وصوت المتاهه

أعداد: جعفر النصراوي

الشاعر حسين القاصد

ولد الشاعر حسين القاصد ببغداد 2.5.1969 و اكمل دراسته الابتدائية و الثانوية في احيائها حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية و آدابها من كلية الآداب جامعة بغداد

اهتم بكتابة الشعر في وقت مبكر من عمره حيث كتب اولى قصائده و هو في الثالث المتوسط لكنه لم يعلن عن نفسه شاعرا إلا في النصف الثاني من التسعينيات ، حيث اشترك في العديد من المهرجانات داخل و خارج العراق و اشرف على تنظيم الكثير منها و اقام مهرجانا كبيرا بمفرده حيث ضم اكبر شعراء العراق من كافة المحافظات. صدر له ديوانه الاول “حديقة الأجوبة” عن اتحاد الأدباء والكتاب العرب في دمشق عام 2004. صدر ديوانه الثاني” اهزوجة الليمون” في بغداد عام الفين وستة. قيد الطباعة ديوان ثالث بعنوان “تفاحة في يدي الثالثة” ورواية بعنوان “مضيق الحناء” ومسرحية بعنوان “هفوة في علبة الوقت” وقد ترجمت قصائد ديوانه الأول الى اللغتين الانكليزية والاسبانية.

اخترنا لكم احدى اشعاره

صوت المتاهه

الوقت في جفن النعاس وهاأنا
متهيءٌ لكنّ قلبي قلبه
الرب ربي إن كفرتُ وربما
أنا إن حمدتُ فإن ربي ربه
لي كل ماقد يعتريه وليس لي
ماينتهي منه لأني ذنبه
أنا شكّهُ وهو الذي شكٌ له
ولذاك اني رغم ذاك احبه
انا شرقه الأقسى فكيف اذا أتى
من دون شرقٍ كيف يبدو غربه
كانت يداه كسيحتين ولم أكن
ادري .. ولم يُفضحْ لأني ثوبه
في أي مفترق يتيه يرى فمي
وكأن صوتي في المتاهة دربه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط