طقوس وعادات..شهر رمضان الكريم في الدول الاسلامية

يحظى شهر رمضان المبارك بمكانة خاصة لدى الدول الاسلامية ، ولشهر رمضان الكريم طقوسه الخاصة فهو شهر يختلف عن باقي شهور السنة ، في هذا الشهر تمارس الدول الاسلامية عادتها وتقاليدها. نقدم لكم بعض عادات الدول الاسلامية:

سورية:

توارث السوريون على مر التاريخ توزيع الطعام قبيل موعد الإفطار على جيرانهم، حيث يقوم الجيران بتوزيع سكبة من طعام الافطار على جيرانهم. تكتظ الأسواق في معظم المدن والبلدات السورية بالباعة والمشترين خلال الساعات التي تسبق موعد الإفطار، ليعمّها السكون خلال اجتماع العائلات حول الموائد. وتعود تلك الأسواق لتنتعش من جديد بعد صلاة العشاء، وتستمر كذلك حتى ساعة متأخرة من الليل. تتمسك عائلات كثيرة، لا سيّما في الأرياف والقرى السورية، بعادة الإفطار الجماعي فيجتمع أفراد العائلة الكبرى حول مائدة الإفطار طوال أيام الشهر الكريم. ومن العادات التي يمارسها السوريون هي  تقديم وجبات من الطعام للمسحراتي ومبلغاً من المال تحت اسم العيدية في الأيام الأخيرة من رمضان بعد أداء واجبه في عملية ايقاظهم طيلة الشهر .

مصر:

يقترن شهر رمضان في مصر بانتشار الفوانيس بكثرة في كل الاماكن، عقب تناول سحور أول أيام الشهر وأداء صلاة الفجر، يتجمع شباب كل حي أو منطقة سكنية من أجل إعداد وتعليق زينة رمضان في الشوارع وأمام المنازل، حيث تحتوي على كميات كبيرة من الفوانيس.

لبنان:

تعتبر “سيبانة رمضان” من أهم العادات المتداولة في لبنان، حيث تعمد العائلات والأصدقاء في آخر ليلة من شهر شعبان وقبل بداية شهر رمضان المبارك بالاجتماع والخروج من المنزل لتناول الأطعمة والمشروبات المختلفة. وتأتي كلمة “سيبانة” من كلمة الاستبيان أو الرؤية، إذ جرت العادة أن ينتشر المسلمون على شواطئ بيروت في التاسع والعشرين من شهر شعبان لاستبانة هلال رمضان. كما أن ظاهرة “المسحراتي” لا تزال موجودة.

تركيا:

تنثر العطور والمسك والعنبر وماء الورد على ابواب المنازل والحدائق طوال الشهر، أما ظاهرة “المحيا” فهي احتفالية كبيرة تقام في منطقة “السلطان احمد” حيث يضاء آلاف المساجد منذ المغرب وحتى صلاة الفجر.

السودان:

يفطر الناس في المساجد وفي الساحات التي تتوسط الأحياء، وعلى الطرقات تحسباً لوجود مارة بعيدين من منازلهم أو أشخاص لا يتوافر لديهم الوقت لإعداد الطعام بالطريقة التي يريدونها، فقبل الغروب بدقائق تجد جماعات من الناس ينتشرون لاصطياد المارة ودعوتهم لتناول الإفطار معهم. 

المغرب:

من التقاليد السائدة، أن الجدة والأم والحفيدة يدخلن إلى المطبخ لتجهيز وجبة الفطور، وقيام الأم بقص الحكايات الدينية على الصغار طوال الأمسيات الرمضانية، وحرصها على اصطحابهم للمسجد للصلاة، وكذلك اهتمامها بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء وتعبق أرجاؤه بالرائحة الزكية. وجرت العادة أن الولد أو البنت اللذين يصومان رمضان أول مرة يعمل لهما عزومة تحضرها العمات والخالات، والطفل الذي في الخامسة من العمر يصوم نصف يوم لتعويده على الصيام.

ماليزيا:

تفرش مفارش طويلة في الأروقة عند صلاة المغرب يُحضر أهل الجود والكرم معهم بعض المأكولات، والمشروبات، فتصبح الدعوة عامة ومفتوحة للجميع للمشاركة في تناول طعام الإفطار، وبعد الانتهاء من صلاة المغرب يذهب المصلون إلى تناول وجبة الإفطار الأساسية مع عائلاتهم وذويهم في منازلهم، ويلاحظ أن الصبية في تلك البلاد يحرصون على ارتداء ملابسهم الوطنية، ويضعون على رؤوسهم القبعات المستطيلة الشكل؛ في حين أن الفتيات يرتدين الملابس السابغة الطويلة الفضفاضة، ويضعن على رؤوسهن الحجاب الشرعي.

هناك عادة شهيرة تسمى بـ “طوف السيدات”، حيث تطوف السيدات في المنازل لقراءة القرآن بين الإفطار والسحور، وهناك إفطار جماعي يقام يومياً في المناطق الريفية. كما تنتشر أسواق “باسار” التي تنطلق قبل أيام من رمضان وهي أسواق تباع فيها مستلزمات الشهر الفضيل بأسعار منخفضة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.