الإلحاد والعلمانية

كثير من الناس يعتقد أن العلمانية هي الكفر والبعد عن الأخلاق ونكران خالق هذا الكون الرهيب، ولكن هذا الإعتقاد خطأ جسيم وبعيد كل البعد عن معناه الحقيقي،

لذلك بعض الاشخاص يطلقون الأحكام دون دراية ويرفضون قبولة

كإسلوب حياة دون علم بمزاياه وانعكاساته على المجتمعات وخصوصا المجتمعات العربيه وشعوبها المقهوره التي قمعت حرياتها.


دعونا نتبحر في هذا المصطلح، ومن ثم نتجرأ بالمطالبه به كإسلوب حياة يشعر الناس بالحرية الحقيقيه بعيدا عن القمع وفرض إيديولوجيات لايقبلها الجميع فلكل إنسان منا منظومة فكرية يتمسك بها وتشعره بتنفس الصعداء.


فما هي العلمانيه؟ وماالفرق بينها وبين الإلحاد؟ ولماذا تجار الدين يقفون بالمرصاد إتجاهها؟


نحن الآن في زمن العلم والتكنولوجيا، نحن في زمن التبدلات والتغيرات و في زمن الحداثة ولقد سبقنا الغرب

إلى زمن مابعد الحداثه فقذفوا إلينا بمفرزات حضارتهم الباليه لنتمسك بها وانتقلوا الى مابعد الحداثة ونحن نتخبط بثيابهم البالية


ففي هذا الزمن نحن نحتاج لإسلوب حياة يتماشى مع هذا العصر العلمي والتكنولوجي
فكانت العلمانيه خير بديل فكيف؟


فالعلمانيه هي محاولة فصل الأمور والحياة السياسية للدوله عن الأمور الدينيه وممارسة الطقوس لأن الحياة السياسيه تختلف كثيرا عن الحياة الدينية ولايحق للسياسة التدخل بطريقة العبادات وممارسة الطقوس الدينية، حيث يترك لكل فرد ممارسة طقوسه بحرية والأمتناع عن فرض أي مذهب أو دين عن الجميع فالأيمان علاقة روحية خاصة جدا بين الفرد والله ولايحق لأحد التدخل بها، وليس من العدل أن يفرض دين على شخص ولد في عائله ولم يختار دينة وانما لأنه ولد في هذه العائله، فبترك الحريات تتنوع الثقافات وتتلاقح الأفكار المختلفة منتجة ثقافة جديده متطوره أكثر.


أما من ناحية الزواج في هذا المجتمع العلماني فيكون بترك الحرية بالأختيار الحر ويكون الزواج مدنيا غير مقيد بشروط وخاصة بين الإسلام والمسيحيه فكل يبقى على أعتقاده وخياراته ويكون مقيدا صحيحا في الدولة مع ضمان حقوق الطرفين وحقوق الأولاد،في العمانية لايوجد فرض طابع ديني معين على دوله بل يرفض رفضا قاطعا لأنه بهذه الحاله يتحول الدين ألى سياسة.


إذا العلمانية هي مزيج أديان ومزيج أيديولوجيات ومنظومات فكريه وكل فرد لايحق له بفرض إيديولوحياته على الأخرين وعليه أحترام وجهات نظر الأخرين حتى لو كان ملحدا.
ومن قال إن الملحد إنسان سيء؟دعونا نرى من هو الملحد


خلق الله في الإنسان العقل ليعرف كيف يختار بين أمرين أذا هاذا الأنسان أختار أن ينكر كل شيء سمعه عن الله والخلق والكون ويبدأ بالبحث والتفكير من جديد وبطريقة أخرى كيف خلق هذا الكون ؟


فالملحد أنسان يؤمن بالعلم ويؤمن بالعقل والبحث والتمحيص عن الحقيقه بطريقه علميه ليقتنع بالنهايه ويؤمن بطريقه تجعله لايتراجع مهما واجه من ضغوطات هذا هو الملحد أنسان يؤمن بالعقل.

هذا هو الفرق بين المصطلحين فكلاهما تأييد للعقل ورفض التبعية العمياء وأستخدام الفكر في التنقيب عن جوهر الأنسان .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط