كيف تبني طفل متزناً

كيف تبني طفلا متزناً

من النعم التي أنعمها الله علينا وجود الأطفال في حياتنا، ولكي ينعم أطفالنا بحياة نفسيه سليمه علينا أن نكون حذرين في تبادل الحوار مع الطفل، وأن ننتبه لأي مصطلح يذكر معه ممكن أن يؤدي إلى نتائج عكسيه.


وهناك من المواضيع الحساسه التي يجب على أطفالنا معرفتها بطريقة صحيحه ومبسطه تناسب وعيه

وإدراكه وهي المواضيع التي تخص الحياة الجنسيه والتكاثر والتمييز بين الجنسين وتربيته على التصالح مع ذاته وجنسه.


ولكن هناك من الأهالي يخجلون من مناقشة هذا الموضوع مع أولادهم بحجة العيب والحرام وانتقادات المجتمع.


ولكي تستطيع الأسره بناء الطفل بناءا سليما من الناحيه النفسيه والإجتماعيه عليها البدء منذ المراحل الأولى

من عمره لأنها مهمه جدا في بناء الشخصيه السليمه وذلك باتباع مايلي :

– مخاطبة الطفل بصيغة جنسه تماما لأن هذا الموضوع مهم جدا أي لاتخاطب الذكر بصيغة الأنثى بحجة

الغنج والدلال ولاتخاطب الأنثى بصيغة الذكر بحجة الغنج والدلال.


-تعريف الطفل بشكل مبسط عن جنسه وأعضائه الجنسيه بطريقه صحيحه وبشكل طبيعي وعادي بعيدا عن كلمة العيب والحرام .


-السماح للطفل بالأسئله المبهمه لديه والأجابه عليها بثقه واحترام سؤاله.


-تعريف الطفل على الجنس الأخر المختلف عنه بطريقه علميه مبسطه وبأنها حاله طبيعيه وموجوده لدى جميع الكائنات.


٥-تعريف الطفل بأن التعامل مع الجنس الآخر أمر طبيعي وضروري ومكملين لبعضهما .


-زرع المحبه والثقه والتفاهم بين الجنسين لأنها ضروره حتميه لحياة صحيه وهذا يخفف من موضوع الكبت

والحرمان وبالتالي تفادي الكثير من الجرائم الجنسيه في المستقبل.


-فصل الطفل في النوم عن والديه حتى لايقع ضحية عقدة أوديب أو ألكترا .


-إعطاء الأستقلاليه للطفل في حياته نوعا ما وتحمل مسؤوليه سلوكه لو كان صغيرا .


-توضيح الأهل للطفل السلوكيات الخاطئه بطريقه علميه من الناحيه الجنسيه وتوضيح الطرق التي تؤدي إلى أذية الطفل لنفسه .


وبهذه الطريقه نجد أطفالا أسوياء فتربية الطفل وخصوصا في سنواته الأولى مرحله مهمه جدا وصعبه نوعا

ما ولكن في النهايه تكون الأسره قد كسبت طفلها من الوقوع في الأزمات والصراعات النفسيه وبناء مجتمع خالي نوعا ما من الخلل الأجتماعي .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط