تواصل فعاليات الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ

تحت شعار “من يعرف نفسه ويعرف غيره، سيعرف أيضاً هنا: أن الشرق و الغرب لن ينفصلا” تتواصل فعاليات الدورة الرابعة عشر من مهرجان الأسابيع الثقافة العربية في هامبورغ، حيث سيستمر حتى يوم ٢٢ من شهر ديسمبر.
إعداد: أحمد الظاهر 

تتضمن الأسابيع الثقافية العربية عدة محاضرات وندوات و ورش عمل ومعرض الكتاب العربي الثاني ومعارض فنية أهمها  “معرض الفن السوري ” الذي اقيم على ارض متحف التونا الشهير وتضمن المعرض الكثير من اللوحات الفنية التي كانت رسالتها متنوعة بين الحب والمرأة والانسان والحرب وقد افتتح المعرض مديرة المتاحف في هامبورغ و مدير قسم الدرسات الاسلامية ومؤسس الاسابيع الثقافة العربية الدكتور محمد خليفة.

واقيمت امسية شعرية للشاعر ايهم دمياطي والشاعرة سلمى كنفاني وشاعرة المغرب العربي دنيا القرشي التي كانت ضمن معرض هامبورغ للكتاب العربي الثاني حيث رافق الشعراء العازف زياد خوام على القانون،وفي ختام الأمسية تم اطلاق حفل توقيع كتاب للكاتب والصحفي الفلسطيني المقيم في السويد أحمد الباش (موسوعة المخيمات الفلسطينية).

كان الحضور متشوق للثقافة العربية والشعر لدرجة ان المعرض اغلق ابوابة باكرا بسبب نفاد كميات كبيرة من الكتب.

هذا وقد احيت المطربة التونسية أمينة الصرارفي أول امرأة قائدة فرقة موسيقية في تونس والعالم العربي حفلتها في دار الاوبرا في هامبورغ بين عدد كبير من الحضور الالماني والعربي وغنت عدة اغاني من التراث التونسي والعربي.

الشرق والغرب لن ينفصلا

 قال د.محمد خليفة مدير المهرجان “حاولنا هذا العام تقديم برنامج حافل يتضمن العديد من المحاضرات والأفلام والموسيقى والمناقشات و ورش العمل والأيام الثقافية للبلدان العربية، كذلك القراءات الأدبية والأمسيات الشعرية والألعاب المتنوعة للأطفال و معرض الكتاب العربي الثاني ومعرض الفن السوري. بحيث تكون الأسابيع العربية منصة ثقافية للتعرف على بعضنا البعض وبناء جسر تواصل بين الثقافات العالمية. و أكد بأن فكرة الأسابيع الثقافية أن تكون جسرا ثقافيا ما بين المجتمع الألماني والعالم، وإبراز الثقافة العربية المتنوعة من خلال الفعاليات المختلفة الفنية والأدبية وعرض الأفلام وكذلك التراث وورشات العمل بحيث يتم التفاعل ما بين الثقافتين المختلفتين، وما يربط هذه الثقافات على المستويات المختلفة الأدبية والثقافية والإنسانية والاجتماعية والتركيز على نقاط الالتقاء.

اختتم “خليفة” حديثة قائلا: “أود أن أشكر هيئة هامبورغ للثقافة و الإعلام لدعمها لنا وكذلك الهيئة العليا للتثقيف السياسي وجامعة هامبورغ، كما شكر مؤسسة آراب لنشر الثقافة العربية في المهجر و منصة أمل هامبورغ على الرعاية الإعلامية المميزة.

 

 

وقال أحد المنظمين الدكتور حسن عيد : “لقد كانت لي شرف المشاركة في الاسابيع الثقافية، وقد حضرت اغلب الفعاليات، وفي هذه السنة هناك اكثر من ٤٥ فعالية ثقافية،منها اليوم الثقافي السوري الذي اشرف على تنظيمه شخصيا، والثقافة العربية أجدها أفضل جسر ما بين ألمانيا والعالم العربي”.

 

 

 

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *