سمكتي المنفخ العادي “المبرد” و المنفخ الأصلي

إعداد: محمود هلهل


هذه السمكة هي غير سمكة النفيخة السامة لأن البعض يخطئ بينهما بالإسم، في هذا التقرير عملت على تقديم معلومات استناداً إلى خبرتي و دعمتها بمعلومات أكاديمية و خاصة للتفريق بينهما

لأن النوع العادي لا يذكر عنه معلومات في أي موقع.

سمكة المنفخ العادي أو سمكة المبرد

و تسمى أيضاً الزقزوق أو الخنزير الرملي أو خنزير أبو شوكة أو المبرد.
الإسم العلمي : Stephanolepis Diaspros.
و اسمها الإنكليزي : Planehead FileFish
هي سمكة مهاجرة من البحر الأحمر دخلت المتوسط عام 1927م، و تعيش قرب المرعى الرملي بعمق يبدأ من 5 متر حتى 293 متر

يصل طولها حتى 28 سم و شكلها بيضوي مغزلي مضغوط من الجانبين كثيراً.


لونها رمادي و تتدرج أحيانا ما بين البني و الأهرا و الرمادي المخضر و جلدها فيه بقع رمادية غامقة على شكل مزركش و جميل.

نلاحظ أن جلدها خشن الملمس و شبيه بالمخمل تقريباً مختلفاً بذلك عن جلد المنفخ الأصلي الذي يكون مغطى بقشور عظمية صغيرة لا يمكن نزعها أبداً لذلك يتم سلخ جلدها الملتصق بقوة.

إلا أن سلخ جلد سمكة المنفخ العادي أسهل من سلخ جلد سمكة المنفخ الأصلي و أقل قوة منه و سميت سمكة المبرد لأن جلدها الخشن شبيه بالمبرد من حيث خشونته ، وقد كان يستخدم قديما في برد و تنعيم خشب القوارب في المناطق البحرية.


اما المنفخ لها فم مدبب تغرسه بالرمال باحثة عن الديدان و الرخويات و القشريات.

سميت بسمكة الزقزوق لأنها تصدر صوتاً بعد إخراجها من الماء و تمتلك شوكة كبيرة و حادة في أعلاها، لذلك نراها في المراعي الرملية و الرغلية في مجموعات صغيرة غالبا، و لحمتها خالي من الحسك وتكون دسمة.

سمكة المنفخ الأصلي

و تسمى أيضا سمكة الخنزير و سمكة الحلوف.
و اسمها العلمي : Balistes caprscus. بالإنكليزي : Grey Frigger Fish.


المنفخ الأصلي سمكة تعيش في المراعي المرجانية و الصخرية و بين المغاور بدءاً من عمق خمس أمتار حتى المئة متر، و يصل طولها إلى حوالي النصف متر.


فمها مدبب بشفاه غليظة و فكها العلوي و أسنانها حادة و قوية تسحق بها فرائسها من القشريات و الصرطانات و قنافذ البحر و بلح البحر و غيره..


شكل السمكة بيضوي عريض إلى شبه دائرة، و تمتلك جلدا قوياً قاسيا ملتصق بقوة شديدة على جسمها بحيث يتم نزعه بصعوبة قبل إعداد وجبة من هذه السمكة

جلد سمكة المنفخ الأصلي يختلف عن جلد سمكة المنفخ العادي ” سمكة المبرد” بأنه مقطع على شكل حراشف لكنها عبارة عن نتوءات عظمية لا يمكن نزعها و كأنها حراشف مرسومة و منحوتة.

أما جلد سمكة المنفخ العادي “سمكة المبرد” فهو أشبه بالمخمل و نزعه أسهل… و غالبا ما تكون سمكة المنفخ الأصلي بلون رمادي مخضر و بني و رمادي مزرق، و تمتلك شوكة كبيرة أعلى ظهرها تعقبها شوكتين صغيرين تستخدمهم في تثبيت نفسها داخل الجحور هربا من الأعداء و كذلك تغرز بها من يحاول مهاجمتها.

غالبا ما نراها في مجموعات صغيرة أو أزواج

تحب السباحة في أعلى المياه و تقترب من السطح كثيراً، و هي سمكة شرسة و يمكن أن تهاجم صيادي البارودة إذا قتل أحد الاسماك أحد الزوجين.


أثناء التكاثر تبيض الأنثى ضمن شقوق صخرية او في مغاور تتخذها عش لها و تقوم بحراسة البيض حتى يفقس مع الذكر الذي يحميها و هي سمكة تحب المياه الدافئة و تتكاثر صيفا.

سمكتي المنفخ العادي و الأصلي تتحركان بواسطة تموج الزعانف و تستطيعان السباحة للخلف و الذيل تستخدمه عندما تريد السباحة بسرعة للهرب و الصيد.

بشكل عام لحمتها جيدة و خالية الحسك إلا أن طعمها مر قليلاً بما لا يذكر.

يتم اصطيادها بجميع أنواع أدوات الصيد من الخيط و الشرك و الشباك و الأقفاص و البارودة.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *