حكـــــي نســـــوان!

حكـــــي نســـــوان!
إعداد: مها محمد

إذا قام أحدكم بسؤالي عن الصداقة أو الثقافة قبل عشر سنوات، سيكون جوابي مختلف تماما عن اليوم،
فاليوم نعيش في عالم افتراضي، نأكل ونشرب وحتى نقضي جميع اوقاتنا قي وسائل التواصل الاجتماعي فهي مصدر للمعرفة والصداقة بالنسبة للكثير.

وهي ايضا تعتبر وسيلة وفرصة لأعطاء الشهرة لكثير من الاشخاص، لكن للاسف البعض منهم لا يملك أدنى اساليب الثقافة والمعرفة.


الآن مثلي مثل كثير من الناس أتابع الكثير من الصفحات والمجموعات و أخص بالذكر “المجموعات” في الفيسبوك
فكثير من المجموعات لا تقدم الفائدة،فهي عبارة عن مهاترات “منازعات وأحقاد وتحريض أو توجه لفكر معين”.


اكثر الاشياء التي تستفزني في هذه المجموعات هي التي تضم النساء فقط أو هي محتكرة للعنصر النسائي، فمناقشات هذه المجموعات سخيفة وبلا فائدة، مثلا : عندما تقوم إحداهن بنشر قصتها وتطلب رأي حل من أكثر من ١٠٠٠ عضوة في المجموعة!


الا تعرفين ياعزيزتي انك تقومين بسؤال نسوة لكل واحدة منهن تفكير وبيئة و خلفية ثقافية مختلفة اختلاف كلي عن بعضها البعض.
الأكثر مهزلة حين يبدأ النقاش بالشتائم والعنصرية وحتى بالالفاض الغير لائقة أو حتى آراء ما أنزل الله بها من سلطان.


فبعض النساء تقوم بالتحدث عن مواضيع جنسية حدثت بينها وبين زوجها أو حبيبها ، خطيبها، وهنا يبدأ إسداء النصائح الجنسية أو الشتم أو الإرشاد الديني و النفسي.


وطبعا لكل مجموعة يوجد مشرفة عليها، وأنا اسميها “المختارة وهي تتصف بالفهمنة والخبرة بكل شيء،غايتهامن هذه المجموعة الشهرة و حصد أكبر قدر من المتابعات فهي تقوم بدور المرشد الاجتماعي أو المدير الصارم أو الانسا ن العاطفي كل ذلك يفرضه المنشور الذي يمكن ان يجذب مشاهدات و متابعات اكثر.


عداكم عن قصص النصب التي تحدث عند استخدام هذه المجموعات لعرض بعض المنتجات وبيعها عن طريق الموقع الافتراضي .

أخيرا: هل توافقوني الرأي بأن هذه المجموعات هي مجرد ظاهرة فرضها العالم الأفتراضي؟

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *