أقنع زوجته أنها مجنونه ثم طلقها بعد أن صدقت أنها مجنونه !

باسله الصبيحي أديبة فلسطينية لم ترى فلسطين. عاشت فوق التراب السوري وتعلمت وتثقفت بين أهل سوريا الطيبين ثم منذ عشر سنوات انتقلت للحياة فوق الأرض الألمانية الكريمة التي فتحت أذرعها للعرب النبلاء. 

باسله الصبيحي تعلمت من الدها (رحمه الله تعالى) أن الحياة أحلى عندما يعيشها الإنسان من أجل قضية شريفة ونبيلة. تحدثت مع باسلة لساعات طوال لكي أتعرف عليها عن كثب. 

وجدت أنها شابة مهاجرة تحمل في جعبتها قضايا إنسانية تعمل جاهدة على معالجتها من زاوية امرأة مسالمة مدنية مثقفة. 

سألتها: باسله، ما هي قضيتك اليوم؟

قالت لي القضية باختصار أنه أقنع زوجته أنها مجنونه ثم طلقها بعد أن صدقت أنها مجنونه !!!!

هذه قصة حقيقية وقعت لأحد صديقاتي في برلين. فقررت أن أدرس حالات نساء عربيات في برلين واجهن مصير مروع من أزواجهن. حيث قام الأزواج بإقناع زوجاتهم بأنهن فاشلات، غبيات، مجنونات وبعد فترة من الزمن بدأن يصدقن أنهن هكذا. بل حتى أن بعضهن ذهبن الى طبيب الأمراض النفسي وعرضن أنفسهن كمختلات عقليا يبحثن عن علاج كل ذلك ليعود اليهن التوازن العقلي لأنهن يحببن أزواجهن ولا يردن الطلاق. وبالرغم من كل هذا التراجيديات طلقهن أزواجهن.

بعد أن تجمعت لدي هذه المادة الاجتماعية قررت أن أواجه المجتمع ببعض من مشاكله من خلال تأليف رواية 

بعنوان ” شظايا امرأة شرقيّة ” والتي نشرتها الزميلة ” دار الدليل للطباعة والنشر في برلين.

أريد من الشباب أن يقرأ هذه الرواية قبل أن يتزوج لكي يعلم حجم معاناة المرأة من الطلاق. أريد كل رجل يفكر بالطلاق أن يقرأ هذه الرواية لكي يعلم كم تعاني الزوجة من الطلاق. 

أفكار الرواية تدور حول قصة حب صادقة من قبل الزوجة وإخلاص منقطع لنظير لزوجها ولكن ….

أهم شخصية في الرواية امرأة اسمها “أحلام”. أحلام طالبة طب ذهبت لتدرس طب الجراحة لمعالة جراح البشر ولكنها قررت أن تغير تخصصها لتعالج جراح الإنسانية بتعلم طب الأمراض النفسية. 

حبكة الرواية عبقرية كتعبير أدنى لوصف منعطفات وأحداث الزوجة والزوج في مجتمع المهجر. 

أحلام مع الضحايا من النساء تحديدا مع الشخصيات 

ألاء، زهراء، شيماء، غيداء، فيحاء، روزاء بالتعاون مع زملاء مركز الأمراض العقلية في برلين قرورا تلقين الأزواج عدة دروس.          

هذه الدروس تجدونها في صفحات الرواية المذهلة. 

أعذروني أنا مشغول مثل الكثير في قلب الصفحة تلو الأخرى لمعرفة نهاية القصة.

“قرآءة ممتعة”

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.