عـلـى هـامـان يـا فـرعـون!


كـان فـرعـون يـدعـي الـربـوبـيَّـة وكـان يـتـظـاهـر بـأنَّـه هـو الـذي خـلـق هـذه الـمـخـلـوقـات الـتـي تـدّب فـوق الأرض


وكـان إذا جاءه بـعـض كـبـار رعـيّـتـه لـلـزيـارة احـتـجـب عـنـهـم بـحـجـة أنـَّه يـومـاَ يـخـلـق غـنـمـاً ويـومـاً يـخـلـق إبـلاً ويـومـاً يـخـلـق بـقـراً وهـكـذا.


كان يعمل هـامـان وزيـر لفـرعـون ويـعـرف مـداخـلـه ومـخـارجـه وأسـراره ويـعـلـم أنَّ أمـر الـربـوبـيـّة الـتـي يـدَّعـيـهـا فـرعـون أمـر يـنـطـلـي عـلـى الـجـمـيـع ولـكـن لـيـس عـلـيـه و كان يـعـرف كـذب ادعـائـه وزيـف حـركـاتـه .


جـاء هـامـان ذات يـوم لـمـقـابـلـة فـرعـون فـمـنـعـه الـحـاجـب مـن الـدخـول بـحـجـة أن فـرعـون مـشـغـول فـي ذلـك الـيـوم يـخـلـق الإبـل، ورجـع هـامـان مـن حـيـث أتـى ثـم عـاد إلـى فـرعـون فـي يـوم آخـر
وعـنـدمـا قـابـلـه عـاتـبـه عـلـى مـنـعـه مـن الـدخـول فـي الـيـوم الـفـائـت مـن قـِبـَل الـحـاجـب


فـقـال فـرعـون انـنـي كـنـت مـشـغـولاً فـعـلاً وقـتـهـا بـخـلـق الإبـل
فـقـال هـامـان لـفـرعـون تـلـك الـجـمـلـة الـتـي ذهـبـت مـثـلاً : (عـلـى هـامـان يـا فـرعـون )
يـضـرب هذا مـثـلاً لـمـن يـخـدع الأبـعـديـن ولـكـنـه لا يـسـتـطـيـع أن يـخـدع الأقـربـيـن
ومـن يـخـدع الـسُّـذج والـمـغـفـلـيـن ولـكـنـه لا يـسـتـطـيـع أن يـخـدع الأذكـيـاء والـعـارفـيـن.
واشـتـهـر الـمـثـل
عـلـى هـامـان يـا فـرعـون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط