تكاد تكون الأنشطة الثقافية العربية في مدينة هامبورغ شحيحة، فالجالية العربية دائمة البحث عن أصالتها العربية أو عن هويتها الضائعة في المهجر، مع ولادة مؤسسة آراب لنشر الثقافة