اعتدنا أن نسمع بمشاكل عائلية أو زوجية، يكون صداها محدودًا و قابلًا لوأده، دون أن يسمع أحد. و لكن هناك ظاهرة جديدة أسميتها المشاكل الفيسبوكية، و أردت