العِزّة والمجدُ للعربِ والألمَان

عظَمَة تاريخِهم معكم…
أنتُم أمٌّةٌ عَظيمةٌ، بِكم كبرياء آرى، وعزّةٌ ومجدٌ وتارِيخ. والعربُ الذين نزحُوا إلى بلادكُم هُم إخوانٌ لكم بِعظَمَة تاريخِهم معكم…

لا يساورُنِي أدنَى شَكٌّ بأنّ أمّةً نزلَ بِلسانهَا قرآنٌ مِن السّماء وأنّ خاتمَ الأنبياءِ مِن أناسها
والخلفاءَ المنتخَبين نظامهَا هي أمّةٌ عظِيمَةٌ ذاتُ تارِيخ فَذّ.

رِسَالتِي اليومَ للألمانِ..
أنتُم أمٌّةٌ عَظيمةٌ، بِكم كبرياء آرى، وعزّةٌ ومجدٌ وتارِيخ. والعربُ الذين نزحُوا إلى بلادكُم هُم إخوانٌ لكم بِعظَمَة تاريخِهم معكم…

أصحابُ مجدٍ نزلُوا عندَ أصحابِ مَجد اصنعوا من هذا تاريخًا يتحدّثُ عنهُ أبناءُ البشريّة جَمعاء…

هناك بضعٌ وعشرونَ دولةً عربيّة، وتركيا، وإيران، وإندونيسيا والباكستان…

أسِّسُوا مركزَ التّجاريّ العربيّ الألمانيّ، واجعلوا من العربِ سفراءَ للتّكنولوجيا والصّناعة والتّجارة الألمانيّة مع بلدانهم..

اِسْتَفِيدُوا من الثّروةِ البشريّة العربيّةِ لتطويرِ ألمانيا الكونيّة الجديدة.

لَن يستطيعَ لا الإعلامُ ولا أحدٌ من كسرِ مجدِ وعزّةِ العرب من خلال إهانةِ هويّتهم. فلم ينجحْ أحدٌ في الماضِي ولا الحاضِر فتاريخُهم لا يستطيعُ أيّ أحدٍ سلبَهم إيّاه، فهم أبناء تاريخٍ وحضارةٍ.

لذلك أنصحُ أهلَ المجدِ “الألمان” بأن يركّزوا على الاستثمارِ المفيدِ لأمّتِهم مع اتّباع الأمّةِ العربيّة الإسلاميّة، بمشاركةِ المهاجرينَ لبناءِ ألمانيا الكونيّة الجديدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد